لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

42

في رحاب أهل البيت ( ع )

أرأيت لو تصدقت بصدقة فردّت عليك ؟ ألم تغضب ؟ قال أبو محمد : هذا يبيّن أنّه كان يرى الصوم في رمضان مغضِباً لله تعالى ، ولا يقال هذا في شيء مباح أصلًا . ومن طريق حمّاد بن سلمة عن كلثوم بن جبر : أنّ امرأة صحبت ابن عمر في سفر فوضع الطعام فقال لها : كلي ، قالت : إنّي صائمة ، قال : لا تصحبينا . ومن طريق معن بن عيسى القزاز ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه قال : يقال الصيام في السفر كالافطار في الحضر . قال أبو محمد : هذا إسناد صحيح ، وقد صح سماع أبي سلمة عن أبيه ولا يقول عبد الرحمن بن عوف في الدين : يقال كذا ، إلّا عن الصحابة أصحابه رضي الله عنهم ، وأمّا خصومنا فلو وجدوا مثل هذا لكان أسهل شيء عليهم أن يقولوا : لا يقول ذلك إلّا عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ومن طريق أبي معاوية . حدثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه قال : الصائم في السفر كالمفطر في الحضر ، وهذا سند في غاية الصحة . ومن طريق عطاء عن المحرر . وابن أبي هريرة قال : صمت رمضان في السفر فأمرني أبو هريرة أن أعيده في أهلي وأن أقضيه فقضيته . . .